اجتماع موسع حول استعدادات مدينة طنجة لاحتضان مباريات كأس العالم لكرة القدم 2030

تشهد مدينة القنيطرة في الفترة من 6 يوليوز الجاري و إلى غاية 20 غشت المقبل مجموعة من الأنشطة التربوية والثقافية والرياضية والترفيهية المنظمة لفائدة أطفال الجالية المغربية المقيمة بالخارج، في إطار الدورة ال 25 للمقام الثقافي الذي تشرف عليه مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج. ففي أجواء احتفالية وودية، قام وفد من الصحفيين، اليوم الخميس، بزيارة المركز الاجتماعي الثقافي التابع للمؤسسة في القنيطرة، لاكتشاف وحضور ورشات عمل وأنشطة تربوية، وموسيقية، ورياضية متنوعة تشمل الرقص التقليدي، والفن التشكيلي، والمسرح، والخط والإسعافات الأولية وألعاب الفيديو. وتهدف هذه الأنشطة إلى مساعدة أطفال المغاربة المقيمين بالخارج على تطوير إمكاناتهم الذاتية، مع غرس قيم التضامن والانفتاح والتفاعل مع الأطفال الآخرين من دول مختلفة في جو من الود والتضامن. ويندرج هذا المقام الثقافي في إطار برامج المؤسسة الرامية إلى الحفاظ على الروابط بين الجالية المغربية المقيمة بالخارج وبلدها الأصلي وتعزيزها وتقويتها. كما يعكس المقام الثقافي الاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس للمغاربة المقيمين ب

اجتماع موسع حول استعدادات مدينة طنجة لاحتضان مباريات كأس العالم لكرة القدم 2030
   hibapress.com
تشهد مدينة القنيطرة في الفترة من 6 يوليوز الجاري و إلى غاية 20 غشت المقبل مجموعة من الأنشطة التربوية والثقافية والرياضية والترفيهية المنظمة لفائدة أطفال الجالية المغربية المقيمة بالخارج، في إطار الدورة ال 25 للمقام الثقافي الذي تشرف عليه مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج. ففي أجواء احتفالية وودية، قام وفد من الصحفيين، اليوم الخميس، بزيارة المركز الاجتماعي الثقافي التابع للمؤسسة في القنيطرة، لاكتشاف وحضور ورشات عمل وأنشطة تربوية، وموسيقية، ورياضية متنوعة تشمل الرقص التقليدي، والفن التشكيلي، والمسرح، والخط والإسعافات الأولية وألعاب الفيديو. وتهدف هذه الأنشطة إلى مساعدة أطفال المغاربة المقيمين بالخارج على تطوير إمكاناتهم الذاتية، مع غرس قيم التضامن والانفتاح والتفاعل مع الأطفال الآخرين من دول مختلفة في جو من الود والتضامن. ويندرج هذا المقام الثقافي في إطار برامج المؤسسة الرامية إلى الحفاظ على الروابط بين الجالية المغربية المقيمة بالخارج وبلدها الأصلي وتعزيزها وتقويتها. كما يعكس المقام الثقافي الاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس للمغاربة المقيمين بالخارج. وسيستفيد من هذا الحدث الثقافي والتربوي، الذي يستمر إلى غاية 20 غشت المقبل، 740 طفلا تتراوح أعمارهم ما بين 9 و13 سنة من مختلف البلدان، بهدف المساهمة الفعالة في تعزيز الروابط بين الأجيال الجديدة من أبناء الجالية وبلدهم الأصلي، وإتاحة الفرصة للأطفال للتعرف على القيم الثقافية المغربية. وفي هذا الصدد، قال الاطار الإداري في مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، عبد الله جراري، في تصريح للصحافة، إن هذه الدورة ستشهد مشاركة أطفال الجالية المغربية المقيمين في 17 دولة في أوروبا والعالم العربي وإفريقيا وأمريكا الشمالية . وأوضح أن فئة المستفيدين المستهدفة تشمل الأطفال المغاربة الذين يوقعون على مسار تعليمي متميز، مشيرا إلى أن الولوج إلى البرنامج مجاني وشامل. من جهتها، قالت مديرة قطب الفن والثقافة والتواصل بالمؤسسة، فتيحة أملوك، في تصريح مماثل، إن "هذه الدورة مقسمة على 3 فترات من 14 يوما، والهدف منها هو تعريف المشاركين بالتراث اللامادي المغربي وتمكينهم من إعادة التواصل مع ثقافتهم الأصلية في إطار ترفيهي، من خلال ورشات عمل وخرجات وزيارات إلى المعالم التاريخية في الرباط والقنيطرة، وأمسيات رقص وغناء". ويذكر أن مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج تهدف، من خلال برامج ومبادرات مختلفة، إلى دعم المغاربة المقيمين بالخارج، وتعزيز هويتهم الثقافية والوطنية وتقديم الدعم اللازم لهم ولأبنائهم في مختلف المجالات مثل التعليم والثقافة والخدمات القانونية والاجتماعية والروحية.