ارتفاع قياسي جديد لدرجة حرارة الأرض في يونيو

أفادت وكالة (كوبرنيكوس لتغير المناخ) بأن درجات الحرارة ارتفعت بشكل غير مسبوق على مستوى العالمي، خلال يونيو الماضي ،مسجلة رقما قياسيا جديدا للشهر الثالث عشر على التوالي. وأوضحت الوكالة في تقرير لها صدر مؤخرا ،أن متوسط درجات حرارة شهر يونيو الماضي تجاوز المعدل المقدر للفترة المرجعية ما قبل الصناعة (1850-1900) بمقدار 1.5 درجة مئوية. وبلغ متوسط درجة الحرارة العالمية خلال فترة الإثني عشر شهرا الماضية (يوليوز 2023 – يونيو 2024) 1.64 درجة مئوية فوق متوسط فترة ما قبل الصناعة (1850-1900)، كما بلغ متوسط درجة حرارة سطح البحر في يونيو 2024 على خط عرض 60 درجة جنوبًا إلى 60 درجة شمالًا 20.85 درجة مئوية، وهي أعلى قيمة مسجلة لهذا الشهر. وقالت الأمينة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، سيليست سولو "هذه الأرقام الأخيرة من وكالة كوبرنيكوس لتغير المناخ تؤكد للأسف أننا سنتجاوز مستوى 1.5 درجة مئوية بشكل مؤقت وبشكل متزايد، على أساس شهري". وأضافت "من المهم التأكيد على أن التجاوزات المؤقتة لا تعني أن هدف 1.5 درجة مئوية قد ضاع بشكل دائم، لأنه يشير إلى الاحترار طويل المدى على مدى عقدين على الأقل

ارتفاع قياسي جديد لدرجة حرارة الأرض في يونيو
   hibapress.com
أفادت وكالة (كوبرنيكوس لتغير المناخ) بأن درجات الحرارة ارتفعت بشكل غير مسبوق على مستوى العالمي، خلال يونيو الماضي ،مسجلة رقما قياسيا جديدا للشهر الثالث عشر على التوالي. وأوضحت الوكالة في تقرير لها صدر مؤخرا ،أن متوسط درجات حرارة شهر يونيو الماضي تجاوز المعدل المقدر للفترة المرجعية ما قبل الصناعة (1850-1900) بمقدار 1.5 درجة مئوية. وبلغ متوسط درجة الحرارة العالمية خلال فترة الإثني عشر شهرا الماضية (يوليوز 2023 – يونيو 2024) 1.64 درجة مئوية فوق متوسط فترة ما قبل الصناعة (1850-1900)، كما بلغ متوسط درجة حرارة سطح البحر في يونيو 2024 على خط عرض 60 درجة جنوبًا إلى 60 درجة شمالًا 20.85 درجة مئوية، وهي أعلى قيمة مسجلة لهذا الشهر. وقالت الأمينة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، سيليست سولو "هذه الأرقام الأخيرة من وكالة كوبرنيكوس لتغير المناخ تؤكد للأسف أننا سنتجاوز مستوى 1.5 درجة مئوية بشكل مؤقت وبشكل متزايد، على أساس شهري". وأضافت "من المهم التأكيد على أن التجاوزات المؤقتة لا تعني أن هدف 1.5 درجة مئوية قد ضاع بشكل دائم، لأنه يشير إلى الاحترار طويل المدى على مدى عقدين على الأقل". وبموجب اتفاق باريس، فقد وافقت البلدان على إبقاء متوسط ارتفاع درجة الحرارة العالمية على المدى الطويل إلى أقل بكثير من درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الصناعة، وبذل جهود للحد منها إلى 1.5 درجة مئوية بحلول نهاية هذا القرن. وحذرت الأوساط العلمية من أن ارتفاع درجة الحرارة بأكثر من 1.5 درجة مئوية قد يؤدي إلى تأثيرات أشد خطورة لتغير المناخ والطقس المتطرف، منها موجات حر وهطول أمطار وفيضانات وجفاف أكثر شدة، وانخفاض الصفائح الجليدية والجليد البحري والأنهار الجليدية، وتسارع ارتفاع مستوى سطح البحر وتسخين المحيطات