بزناس يحول منطقة الخلايف إلى وكر لترويج المخدرات ومسكر ماء الحياة.

إستطاع أحد تجار ومروجي المخدرات، والمخدرات الصلبة والقوية ذات التأتير المرتفع، والمشروبات الكحولية ومسكر ماء الحياة التقليدية الصنع،أن يحول منطقة دوار الخلايف جماعة وقيادة السوالم الطريفية، دائرة الساحل الطريفية، عمالة إقليم برشيد، إلى وكر من الأوكار المتخصصة في بيع وترويج المخدرات، بمختلف أنواعها وأشكالها وتلاوينها. وفق مصادرنا فإن المعني بالامر المدعو ب ” ولد الفاطمي” […]

بزناس يحول منطقة الخلايف إلى وكر لترويج المخدرات ومسكر ماء الحياة.
   kech24.com
إستطاع أحد تجار ومروجي المخدرات، والمخدرات الصلبة والقوية ذات التأتير المرتفع، والمشروبات الكحولية ومسكر ماء الحياة التقليدية الصنع،أن يحول منطقة دوار الخلايف جماعة وقيادة السوالم الطريفية، دائرة الساحل الطريفية، عمالة إقليم برشيد، إلى وكر من الأوكار المتخصصة في بيع وترويج المخدرات، بمختلف أنواعها وأشكالها وتلاوينها. وفق مصادرنا فإن المعني بالامر المدعو ب ” ولد الفاطمي” سجله العدلي حافل بالسوابق القضائية، في قضايا جنحية وجنائية مختلفة، سبق وأن قضى عقوبات حبسية سالبة للحرية، في قضايا الحيازة والإتجار في المخدرات. مصادر كشـ24، أفادت بأن وكر المروج المعني بالأمر، يقصده كم هائل من الزبناء الراغبين في الحصول على ما يسطلح عليه ب ” البلية “، من مختلف الأعمار والأجناس، على مستوى منطقة السويلمات بدوار الخلايف، جماعة السوالم الطريفية، غير بعيد من الطريق الوطنية رقم واحد، الرابطة بين الدار البيضاء وحد السوالم. وقال متضررون في إتصالات متفرقة بـ كشـ24، إن البزناس المعني بالأمر، ينشط في واضحة النهار وتحت جنح الظلام، وعلى مرأى ومسمع الجميع، وأصبح الآمر الناهي والمخاطب الوحيد، والمحمي من طرف لوبيات لها باع طويل في عالم تجارة المخدرات، وأصبح مقصد جميع مدمني المخدرات، مما حول المنطقة إلى بؤرة سوداء، تقض مضجع ساكنة الدوار والمناطق الواقعة عليه. وأضاف المتضررون أن المروج الشهير، أصبح حديث الكراسي بالحانات والمقاهي، بحكم أنه إلى جانب ترويجه للمخدرات، والمخدرات الصلبة والقوية ذات التأتير المرتفع، يقوم بمجموعة من السلوكيات الأخرى، الغير المقبولة لا شكلا ولا مضمونا، من ضمنها السياقة الإستعراضية والسكر العلني، وإعتراض سبيل المارة وإحداث الفوضى بالشارع العام، وتلفظه بالكلام القبيح والنابي، إضافة إلى السب والقذف، وتهديده كل من حاول التحدث معه فيما يضر الساكنة، مع إحداث خسائر في ملك الغير، دون الإكترات لما يقوم به من تصرفات غير مسؤولة. ولكل هذه الأسباب الواقعية، التي يجب معالجتها، عوض إهمالها وإتهام أصحابها بالتشويش أو التضليل، ومحاولة قمعهم بشكل حقيقي أو بشكل إفتراضي، يطالب سكان دوار الخلايف، جماعة وقيادة السوالم الطريفية، المصالح المعنية والسلطات الأمنية، بالتدخل الفوري والفعال، من أجل إيقاف المعني بالأمر، الذي حول الدوار والمناطق الواقعة عليه، إلى بؤر ونقط سوداء، ينعدم فيها الإحساس بالأمن والأمان، وتغيب فيها أدنى شروط الراحة بالليل و النهار.