شارع “يوسف بن تاشفين” بفاس يخلق الجدل بين “البيجيدي” ورئيس مقاطعة

هبة بريس - فاس يتهم بعض الفاعلون السياسيون بفاس, حزب العدالة والتنمية باستهداف كل خطوة نبيلة تهدف إلى تعزيز روح الوطنية والتشبث بأمجاد الوطن والمقاومين الذين ضحوا بالغالي والنفيس لأجل الحفاظ على نظامٍ ملكيٍّ حكيم تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس البلاد . وحسب مراقبين ومتتبعين للشأن السياسي بفاس فإن موقف أعضاء حزب العدالة والتنمية ضد رئيس مقاطعة المرينينين، "خطوة تَنُمُّ على حقد دفين لدى مناضلي ومناضلات حزب المصباح وما أصدرته الكتابة المحلية للمرينيين من بيان محتشم ومليء بالمغالطات ما هو إلا حملة دعائية مسمومة وغير أخلاقية وتحاول الركوب على رموز المسلمين لأجل العودة للواجهة المستعصية على اثر فشلهم الذريع خلال المراحل السابقة في تدبير قلعة المناضلين التاريخية " . وأضافت ذات المصادر المُطَّلعة أن "إطلاق إسم والد رئيس مقاطعة المرينيين خالد الحجوبي على أحد الشوارع الذي كان يحمل إسم يوسف بن تاشفين عارٍ من الصحة ، وهي المعلومة التي تَقبَّلتها القيادة المحلية لحزب المصباح باستهجان واعتبرتها خطوة غريبة تشكل خرقاً للقانون ماهي إلا محاولة استفزاز لمشاعر المسلمين والركوب على الو

شارع “يوسف بن تاشفين” بفاس يخلق الجدل بين “البيجيدي” ورئيس مقاطعة
   hibapress.com
هبة بريس - فاس يتهم بعض الفاعلون السياسيون بفاس, حزب العدالة والتنمية باستهداف كل خطوة نبيلة تهدف إلى تعزيز روح الوطنية والتشبث بأمجاد الوطن والمقاومين الذين ضحوا بالغالي والنفيس لأجل الحفاظ على نظامٍ ملكيٍّ حكيم تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس البلاد . وحسب مراقبين ومتتبعين للشأن السياسي بفاس فإن موقف أعضاء حزب العدالة والتنمية ضد رئيس مقاطعة المرينينين، "خطوة تَنُمُّ على حقد دفين لدى مناضلي ومناضلات حزب المصباح وما أصدرته الكتابة المحلية للمرينيين من بيان محتشم ومليء بالمغالطات ما هو إلا حملة دعائية مسمومة وغير أخلاقية وتحاول الركوب على رموز المسلمين لأجل العودة للواجهة المستعصية على اثر فشلهم الذريع خلال المراحل السابقة في تدبير قلعة المناضلين التاريخية " . وأضافت ذات المصادر المُطَّلعة أن "إطلاق إسم والد رئيس مقاطعة المرينيين خالد الحجوبي على أحد الشوارع الذي كان يحمل إسم يوسف بن تاشفين عارٍ من الصحة ، وهي المعلومة التي تَقبَّلتها القيادة المحلية لحزب المصباح باستهجان واعتبرتها خطوة غريبة تشكل خرقاً للقانون ماهي إلا محاولة استفزاز لمشاعر المسلمين والركوب على الوازع الديني القوي للمغاربة وهو ما تصَدَّت له وزارة الداخلية ومؤسسات الدولة وإمارة المؤمنين أكثر من مرة لأن الشؤون الدينية لايمكنها أن تكون محط مزايدات سياسية أو أغراض انتخابوية " . وفي ذات السياق صرح أحد مستشاري مقاطعة المرينيين بالقول : "نحيط أعضاء العدالة والتنمية الذين يتكلمون باسم ساكنة مدينة فاس وساكنتها منهم براء ، فلو كان لكم هذا الشرف لكنتم أنتم من تدبرون الشأن المحلي للمدينة ، لكن الفاسيين سحبوا ثقتهم منكم وعاقبوكم عبر صناديق الاقتراع ومنحوها لأحزاب أخرى أكثر جدية ومسؤولية وعطاء ومعقولية " . وزاد المستشار المستهدف في إطار ذات الموضوع " أمَّا بخصوص دفاعكم عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كانت لكم كل الصلاحيات عندما كنتم تدبرون مقاطعات فاس لتسمية شوارعها بأسماء الأنبياء والرُّسل الكرام ، والصحابة والتابعين وأمهات المؤنين ومن تبعهم بإحسان إلى حدود وصولكم للحكم إبان الحراك الشعبي الذي جعل المغاربة يلتمسون فيكم الخير بعد اقتراعات 2011 وأعطاكم أغلبية مريحة في جل مقاطعات العاصمة العلمية ". وشدد متسائلا : "من منعكم من ذلك ؟! ولماذا نسيتم تكريم شرفاء الوطن وتنتقدون اليوم تسمية شارع باسم مقاوم تشهد هيئة المقاومين بنضالاته وتضحياته لأجل هذا الوطن، أتريدون أن نُسمِّي شوارعنا بأسماء يتيم ومُدلكته أو ماء العينين وعشيقها ، أو دريس الأزمي عمدة فاس السابق الذي عمق أزمة المدينة وفاقم مُعاناتِها ؟! أو حامي الدين المتهم بقتل آين الجيد والمتابع على اثر قضية جنائية ؟! ألتاريخكم يستحق التكريم ؟! هل لكم أسماء تستحق هذا الشرف حتى نترك رجالات المقاومة ونعوضها بأسماء لا تستحق أن تبقى في الذاكرة الشعبية للمغاربة ؟! فما بالكم بشارع لو نطقت أسواره لقالت لكم : أتقو الله ، وذكروا موتاكم بخير ، من لم يشكر الناس لم يشكر الله … ". واسترسل المتحدث وهو يوجِّهُ خطابه لما سمَّاهم في تصريحه بتُجار الدين " أترفضون أقل شيء ممكن أن نفعله لمقاوم كان عليكم أن تكرِّموه أنتم قبل وصول عائلته لتدبير شؤون هاته المقاطعة، أليس رفضكم هذا تطاوُل على إمارة المؤمنين ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية السيادية التي لم تعلق على الموضوع ؟! أليس للبلاد من يحميها حتى ننساق مع ألاعيبكم ومناوراتكم التي لا تصب في مصلحة وطننا الحبيب ؟! ". واختتم بالقول :" لقد تأكد لنا بعد قراءة بيان حزب العدالة والتنمية أنَّ النخب التي لا قضية لها، وعلى رأسها قضية الدفاع على أسلاف العرش العلوي المجيدة والعيش الكريم للمغاربة والوحدة الترابية للمملكة والوفاء لرجالات المقاومة ، هي اليوم بدون علاقة تذكر مع الرأسمال المادي وغير المادي الذي راكمه الأحرار من أبناء هذا الوطن منذ الاستقلال وتم توطيده والزيادة في قيمته بوثيرة أكبر في العهد الجديد تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس " .