إلغاء شعيرة ذبح الأضحية.. “الكتاب” يطالب الحكومة بدعم “الكساّبة” الصغار

أشاد حزب التقدم والاشتراكية بالمضامين الوجيهة والحكيمة للرسالة السامية التي وجَّهَهَا جلالةُ الملك إلى الشعب المغربي، والتي أهابَ جلالتُهُ من خلالها إلى إحياء عيد الأضحى لهذه السنة بطقوسه ومعانيه المعتادة، لكن دون القيام بنحر أضاحي العيد. وأبرز حزب “الكتاب” في بلاغ اجتماع مكتبه السياسي، أمس الثلاثاء 04 مارس الجاري، أن هذا القرار جاء بالنظر إلى […]

إلغاء شعيرة ذبح الأضحية.. “الكتاب” يطالب الحكومة بدعم “الكساّبة” الصغار
   kech24.com
أشاد حزب التقدم والاشتراكية بالمضامين الوجيهة والحكيمة للرسالة السامية التي وجَّهَهَا جلالةُ الملك إلى الشعب المغربي، والتي أهابَ جلالتُهُ من خلالها إلى إحياء عيد الأضحى لهذه السنة بطقوسه ومعانيه المعتادة، لكن دون القيام بنحر أضاحي العيد. وأبرز حزب “الكتاب” في بلاغ اجتماع مكتبه السياسي، أمس الثلاثاء 04 مارس الجاري، أن هذا القرار جاء بالنظر إلى الظروف الصعبة، وتفاديًّا للضرر المحقَّق الذي سيلحق بفئات واسعة من المغاربة، وخاصة بالفئات ذات الدخل المحدود، واستحضاراً لما يُواجِـــهُ بلادَنَا من تحدياتٍ مناخية واقتصادية أدت إلى تراجُعٍ كبير في أعداد الماشية. وفي سياق متصل، طالب حزبُ التقدم والاشتراكية الحكومةَََ باتخاذ تدابير مستعجلة وناجعة لأجل دعم الكسَّابة الصغار الذين مصدرُ دخلهم الأساسي هو تربية المواشي، وذلك بالموازاة مع إقرار خطَّةٍ حقيقية للنهوض بأوضاع الفلاحين الصغار وبالعالَم القروي الذي يعيشُ ظروفاً مزرية في غياب إجراءاتٍ حكومية ناجعة وذاتِ أثرٍ ملموس. وأكد الحزبُ على أنَّ تَحجُّجَ الحكومة بالجفاف وبتقلبات السوق الدولية، لوحدهما، لا يكفي لتبرير أزمة القطيع الوطني من المواشي، والغلاء الفاحش لأسعار المواد الغذائية، والتدهور الخطير للقدرة الشرائية للمغاربة، والتردِّي العميق للأوضاع في المجالات القروية. ذلك أنَّ الحكومة فشلت فشلاً ذريعاً في تحقيق السيادة الغذائية، أساساً بسبب الاختلالات الفظيعة التي تشوبُ مخطط المغرب/الجيل الأخضر المصَمَّم أساساً لخدمة كبار المُصَدِّرين. ولفت التقدم والاشتراكية، إلى أن “الحكومة عَمَدَت إلى تقديم ملايير الدراهم كدعمٍ عمومي، بمختلف الأشكال المباشرة والضريبية والجمركية، إلى حفنةٍ من لوبيات استيراد اللحوم والمواشي، لكن دون أيِّ تسقيفٍ ولا أيِّ مراقبةٍ تَضْمَنُ تَحَقُّق الأثر الفعلي إيجاباً على الأسعار، بما يجسِّدُ تطبيعَ هذه الحكومة، وأساساً الحزب الذي يترأسها، مع الفساد الاقتصادي الذي يُغذِّي الفسادَ الانتخابي ويتغذى عليه”.