الافراج عن قاصر متهم بمحاولة قتل طفل يثير إستغراب عائلة الضحية بمراكش

عبر أقارب طفل كانت ضحية جريمة اعتداء دامي يرقى الى ان يعتبر “محاولة قتل”، عن إستغرابهم من قرار الافراج على المشتبه فيه رغم خطورة الاعتداء التي تسبب في اضرار جسيمة للضحية، والذي لا يتجاوز عمره 8 سنوات. وحسب ما افادت به مصادر مقربة من ذوي الضحية لـ “كشـ24″، فإن قاضي الاحداث لدى المحكمة الابتدائية، قرر […]

الافراج عن قاصر متهم بمحاولة قتل طفل يثير إستغراب عائلة الضحية بمراكش
   kech24.com
عبر أقارب طفل كانت ضحية جريمة اعتداء دامي يرقى الى ان يعتبر “محاولة قتل”، عن إستغرابهم من قرار الافراج على المشتبه فيه رغم خطورة الاعتداء التي تسبب في اضرار جسيمة للضحية، والذي لا يتجاوز عمره 8 سنوات. وحسب ما افادت به مصادر مقربة من ذوي الضحية لـ “كشـ24″، فإن قاضي الاحداث لدى المحكمة الابتدائية، قرر بداية الاسبوع الجاري، أثناء تقديم الحدث المشتبه به أمام انظاره، بحضور دفاعه وبحضور الضحية الحدث البالغ من العمر 8 سنوات ووالدته ودفاعهما، تسليم الحدث الجانح لوالديه، ما أحدث حالة من الصدمة وسط اقارب الضحية . وحسب المصادر ذاتها، فإن القرار لم يراعي ثبوت الاعتداء في حق الطفل الضحية بأدلة متعددة، من ضمنها شهادة الشهود، واعتراف الحدث الجانح بأنه اصاب الضحية، وايضا بالرغم خطورة الفعل المتمثل في اصابة الضحية بجرح دامي وغائر على مستوى قفاه، والذي تم رتقه بعدة عقد طبية، علما أن النيابة العامة قد التمست من قاضي الأحداث أن يتخذ تدابير الحراسة المؤقتة لفائدة الحدث، الا ان قاضي الاحداث لم يأخذ بملتمسات النيابة العامة. ووفق ذات المصادر، فإن الاعتداء أدى ايضا لاضرار نفسية جسيمة، حيث أصيب الضحية بصدمة، وأصبح عاجزا عن الوقوف والكلام، وانقطع عن الدراسة، وهو ما ضاعف من حجم استغراب اقارب الضحية من قرار عدم اعتماد تدابير الحراسة المؤقتة في حقه، ايداعه بمركز حماية الطفولة، معتبرين ان القرار لم يراعي ايضا التهديد الذي يشكله الحدث الجانح على الضحية بحكم الجوار. وتعود تفاصيل الواقعة الى 26 فبراير المنصرم، حيث شهد حي ابواب مراكش جريمة خطيرة كانت تنتهي بقتل الطفل المذكور، حيث اشارت المعطيات التي توصلت بها “كشـ24” حينئذ، أن الجاني بدوره قاصر لا يتجاوز عمره 15 سنة، وقد سبق له تهديد الطفل الضحية الذي تحفظت كشـ24 عن نشر صور اصابته، مضيفة ان الامر تطور يوم الواقعة وحاول تنفيذ تهديده حيث طرحه ارضا مهددا بذبحه، وهو يضع أداة حادة على عنقه، ما ترك لدى الضحية جرحا غائرا على مستوى العنق كاد ان يكون اخطر لولا تدخل بعض الجيران.