مربو الدواجن يحذرون من ضرر “سماسرة الفلّوس” على آلاف الأسر المغربية

أعرب المهنيون المنضوون تحت الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم بالمغرب، عن قلقهم البالغ، بعدما أظهرت متابعاتهم لأسواق الدواجن شبهة “تواطؤ بين سماسرة الفلوس وبعض المحاضن”، ما يشكّل “ضررا بالمربين والمستهلكين ويهدد شفافية السوق” حسب تعبيرها. وقالت الجمعية في بلاغ لها، إن “قلقها البالغ إزاء الوضع الحالي في سوق الدواجن” يأتي مما “سبق لها أن صرّحت […]

مربو الدواجن يحذرون من ضرر “سماسرة الفلّوس” على آلاف الأسر المغربية
   kech24.com
أعرب المهنيون المنضوون تحت الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم بالمغرب، عن قلقهم البالغ، بعدما أظهرت متابعاتهم لأسواق الدواجن شبهة “تواطؤ بين سماسرة الفلوس وبعض المحاضن”، ما يشكّل “ضررا بالمربين والمستهلكين ويهدد شفافية السوق” حسب تعبيرها. وقالت الجمعية في بلاغ لها، إن “قلقها البالغ إزاء الوضع الحالي في سوق الدواجن” يأتي مما “سبق لها أن صرّحت في العديد من المناسبات أمام المنابر الإعلامية بأن أثمان الدجاج ستعرف انخفاضا في السوق الوطنية”، مضيفة: “ومع ذلك، نلاحظ اليوم أن ثمن الدجاج في الضيعة قد وصل إلى 12 درهما للكيلوغرام، وهو ما يتعارض مع التوقعات”. وأكدت الجمعية أن هذا الوضع يعود إلى ما وصفته بـ”التواطؤ المكشوف” بين سماسرة الفلوس وبعض المحاضن، حيث يتم التلاعب بالعرض وإخفاء حقيقة الإنتاج الوطني من الكتاكيت. من جانبها أعلنت الجمعية الوطنية لحماية الفلاحين بالمغرب عن تضامنها المطلق واللامشروط مع المربين الصغار والمتوسطين، الذين أصبحوا ضحية للمضاربات والاحتكار الذي تمارسه بعض المحاضن وسماسرة السوق، في ظل غياب أي تدخل فعال من الجهات المعنية. واعتبرت الجمعية في بلاغ لها، أن استمرار هذا الوضع يهدد استقرار آلاف الأسر المغربية التي تعيش من هذا القطاع، ويضر بالقدرة الشرائية للمستهلك المغربي، كما يتنافى مع الأهداف التي جاء بها مخطط المغرب الأخضر، والوعود التي قُدمت للفلاحين من أجل تحقيق تنمية فلاحية عادلة ومستدامة. وأكدت الجمعية على دعمها الكامل للجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم في جميع الخطوات التي تراها مناسبة للدفاع عن حقوق المربين الصغار والمتوسطين، مستنكرة ما يتعرض له القطاع من تحكم سماسرة ومحاضن في الأسعار، بما يخالف مبادئ الشفافية والتنافس الحر. وطالبت الوزارة الوصية على القطاع بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، عبر التدخل الفوري لوضع حد لهذا العبث وضمان توازن السوق وحماية مصالح الفلاحين والمستهلكين على حد سواء، مشددة على أن استمرار هذا الوضع ستكون له انعكاسات سلبية وخيمة على الأمن الغذائي الوطني وعلى مستقبل الفلاحة بالبلاد.